الدارقطني
550
المؤتلف والمختلف
حدّثنا ابن الصّواف ، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد إجازة ، قال : سألت أبي ، عن أبي الحصين ؟ فقال : مكيّ ، روى عنه ابن مهدي ، حدّثنا عنه عن ابن جريج ، عن عطاء قال : « من السنّة أن يؤمّر على أهل مكة من غير أهلها » . وقال أبو طالب عن أحمد ، عن ابن مهدي ، عن أبي حصين القارئ ، وأثنى عليه خيرا . * أبو الحصين « 1 » ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، روى عنه عثمان بن اليمان . * زيادات في حصين ممّن لم يذكرهم البخاري . الحصين « 2 » بن الحمام أنصاري ، له صحية ، يعدّ في الشعراء ، يكنى أبا معيّة ، كناه ابن دريد . * المقنّع « 3 » بن الحصين بن يزيد بن شبل التّميميّ ، من زيد « 4 » مناة بن تميم ، شهد القادسية . *
--> ( 1 ) الإكمال : 2 / 479 ، التبصير : 1 / 443 . ( 2 ) تقدمت ترجمته في أول الباب : ( ص : 547 ) . ( 3 ) ذكره البخاري في التاريخ الكبير : 4 / 2 / 53 باسم ( منقع . . ) وكذا ابن سعد في الطبقات الكبرى : 7 / 63 ، وابن أبي حاتم في الجرح : 4 / 1 / 426 ، وكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال : 7 / 297 ( منقّع : بضم الميم وفتح النون وتشديد القاف . . . ) ، وكذا سيذكره الدارقطني في باب [ منقع ] . وكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة : 6 / 274 ، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب : 1483 ( المقنّع . . هو المقنع بن الحسين « وصوابه الحصين » ، وقال ابن حجر في الإصابة : 6 / 205 ( المقنع بن الحصين . . وقيل : هو المنقّع بتقديم النون . . ) وذكره باسم المنقّع : 6 / 225 ، وفي التبصير : 4 / 334 ( وبالتثقيل : منقّع ) ، وسيأتي في باب ( الفزع ) وباب ؛ ( منقع ) أو ( منقّع ) . ( 4 ) في الأصل [ زيد بن مناة ] ، والصواب ما أثبته ، انظر جمهرة ابن حزم : ( 207 ، 213 ) ، الأنساب : 3 / 80 .